الإمام أحمد بن حنبل

393

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة )

17161 - حَدَّثَنَا الْحَكَمُ بْنُ نَافِعٍ ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ ، عَنْ ضَمْضَمِ بْنِ زُرْعَةَ ، عَنْ شُرَيْحِ بْنِ عُبَيْدٍ ، قَالَ : قَالَ الْعِرْبَاضُ بْنُ سَارِيَةَ : كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَخْرُجُ إِلَيْنَا « 1 » فِي الصُّفَّةِ وَعَلَيْنَا « 2 » الْحَوْتَكِيَّةُ ، فَيَقُولُ : " لَوْ تَعْلَمُونَ مَا ذُخِرَ « 3 » لَكُمْ مَا حَزِنْتُمْ عَلَى مَا زُوِيَ عَنْكُمْ ، وَلَيُفْتَحَنَّ « 4 » لَكُمْ فَارِسُ وَالرُّومُ " « 5 » .

--> السني في " عمل اليوم والليلة " ( 682 ) ، والبيهقي في " الشعب " ( 2503 ) و ( 2504 ) من طرق عن بقية بن الوليد ، بهذا الإسناد . وأخرجه الدارمي ( 3424 ) ، والنسائي في " الكبرى " ( 10551 ) - وهو في " عمل اليوم والليلة " ( 715 ) - من طريق معاوية بن صالح ، عن بحير بن سعد ، عن خالد بن معدان ، عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، مرسلًا . وهذا إسناد صحيح . وجاء عند النسائي عقب الحديث : قال معاوية : إن بعض أهل العلم كانوا يجعلون المُسَبَّحات ستاً : سورة الحديد والحشر والحواريين ( يعني الصف ) وسورة الجمعة والتغابن وسبح اسم ربك الأعلى . قال السندي : قوله : يقرأ المُسَبَّحات ، أي : السور المُصَدَّرة بالتسبيح ، مثل : سبَّح لله ، أو يُسَبِّح لله ، أو سَبِّح اسم ربك ، أو سبحان الذي أسرى بعبده . آية : لعلها : ( هُوَ اللَّهُ الَّذِي لا إِلهَ إِلَّا هُوَ . . . . ) [ الحشر : 22 - 24 ] إلى آخر السورة ، والمراد بالآية القطعة ، وكان يُبهمها ترغيباً لهم في قراءة الكل . ( 1 ) في ( م ) : علينا . ( 2 ) في هامش ( س ) : وعليه . نسخة . ( 3 ) في ( ق ) : ادخر . ( 4 ) في ( ظ 13 ) : لتفتحن . ( 5 ) إسناده ضعيف لانقطاعه ، شُريح بن عبيد لم يدرك العرباض بن سارية ،